1/09/2018

هذه الاختلافات توضح لكِ الفرق بين توأم الروح وشريك العمر

  ليست هناك تعليقات

هذه الاختلافات توضح لكِ الفرق بين توأم الروح وشريك العمر

 
يخلط الناس كثيراً بين تعريف شريك العمر وتوأم الروح بسبب الكثير من المفاهيم الخاطئة المنتشرة عن الاثنين. توأم الروح هو شخص دخل إلى حياتك ليعلمك ويغنيك ويدفعك إلى مستوى أعلى من الوعي والتطور الذاتي. أما شريك الحياة، فهو الشخص الذي يمكنك أن تثقي به وتعتمدي عليه في حياتك. وفي ما يلي، ستجدين فروقات إضافية تجعلك تميّزين بين شريك الحياة وتوأم الروح:
 

توأم الروح يحقق أمثولة في حياتك

يدخل توأم الروح إلى حياة الإنسان على هيئة صديق أو فرد من العائلة أو حتى حبيب، ويملأ الشغف والرغبة اللذين يحتاج إليهما هذا الإنسان للتعلم. عندما يتم مهمته، يغادر هذا التوأم حياتنا تاركاً خلفه ألماً كبيراً. 
أما شريك الحياة فهو إنسان لدينا وإياه اهتمامات مشتركة، وهو المشجع وركن القوة والدعم الذي يشجعنا على المخاطرة. وعلى عكس توأم الروح، يبقى شريك الحياة إلى جانبنا مهما كانت العواقب والتحديات. شريك الحياة يرتبط بنا دون اعتبارات أنانية. 
 

فرق كبير في ارتباط الروحين

تربطنا بتوأم الروح علاقة من خلال القلب والإدراك، لأنه يضرب على وتر الأنانية ويشعل انقلاباً ليس ببسيط مع النفس، ما يجعل العلاقة معه مشحونة ومليئة بالمراحل الانتقالية. يحدثنا توأم الروح عن دروس مثالية في الحياة.
أما شريك الحياة، فيصل إلى مرحلة نتقبل معها ذاتنا ونحب فيها أنفسنا. معه، لن نعود بحاجة إلى ملء أي فراغ لا نستطيع شرحه. شريك الحياة يكون إلى جانبنا لأنه عازم على أن يلتزم بحبه لنا وبقائه معنا لفترات طويلة. 
 

جاذبية تتجاوز الحدود

عندما نلتقي بتوأم الروح، نشعر وكأننا نعرفه منذ زمن طويل، ونفهم بعضنا البعض، لأننا نفكر بنفس الطريقة، وهنا تبدأ قصة توأمة الروح، لأنه هناك عوامل تعرفينها تجذبك إليه. هذا النوع من العلاقات يمكن أن يكون فوضوياً ومدمراً لأننا نشعر وكأن الآخر مرآة لنا بعيوبنا وعاداتنا. 
أما شريك الحياة، فيأتي من طريق وخلفية أخرى، ولكن هذه الاختلافات من شأنها أن تعزز الرابط العاطفي. كما أننا مع شريك الحياة بحاجة دائماً إلى أن نعرف أموراً جديدة عنه، ونتعلم أفكاراً جديدة منه. نشعر براحة كبيرة في حضوره، ويتحول الأمر لاحقاً إلى صداقة تدوم مدى الحياة. 
 

توأم الروح يعرّفنا بنحو حدسي

يوجد ارتباط كبير بين التفكير والشعور، إذ إننا مع توأم الروح نعرف أفكار الآخر ورغباته. كما أن توائم الروح لا يحتاجون إلى كلمات لإقناع الآخر بالأفكار والمشاعر، لأنهم موجودون في مكان الآخر، ويعرفون كيف يشعر بطريقة أو بأخرى. 
أما شركاء الحياة، فيشعر كل تجاه الآخر بالانجذاب الجسدي، ويتوقون لتعلّم قيم الآخر. تعتمد علاقتهما على التحفيز الفكري والمنطقي، بدل التحفيز العاطفي. 
 
هل شريك الحياة هو نفسه توأم الروح؟

 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق