1/09/2018

هكذا يمكن أن يؤثر والداكِ على علاقتك بزوجك المستقبلي

  ليست هناك تعليقات

هكذا يمكن أن يؤثر والداكِ على علاقتك بزوجك المستقبلي


حين يتعلق الأمر بالزواج، الخلافات هي أمر لا بدّ منه. ولكن المشكلة أن هذه الخلافات قد لا تكونين أنت أو زوجك السبب فيها أحياناً، بل والداك أو والداه. سواء أردت أو لا، يمكن للوالدين أن يكونا سبباً فعلياً في اضطراب حياتكما الزوجية، حتى ولو بطريقة غير مباشرة. لهذا السبب، يقول الخبراء إنك إن أردت أن تحمي زواجك، يجب أن تتنبهي إلى الكثير من الأمور المتعلقة بالأهل من الطرفين. 


القدوة التي يقدّمها الأهل لابنهم في الحب 


يؤدّي الوالدان دوراً مهماً في رسم شكل الحب الذي يقدّمه أولادهم منذ مرحلة مبكرة. الطريقة التي يُربّى بها الطفل تؤثر جداً على طريقة عطائه وشعوره بالحب. لهذا السبب، عليك أن تفهمي كيف يرى شريكك الحب، لتعرفي كيف تتعاملين معه على هذا الأساس، إن كنت تريدين الحفاظ على صحة زواجك. 


تجاوز حدود وخطوط التواصل


من أكبر التأثيرات التي يمكن أن تكون للأهل على علاقة أولادهم، التفكير بتجاوز حدود التواصل والتوجّه المباشر إلى شريك ولدهم لإعطائه الدروس حول كيف تكون العلاقات، أو عبر دعوة أفراد آخرين من العائلة للتدخل أيضاً.

ولكن هذا التدخل خاطئ جداً ويمكن أن تكون له تأثيرات هدامة على الزواج. السلوك الصحيح والذي يخدم العلاقة يكون بتواصل الأهل مع ابنهم أو ابنتهم وتقديم النصائح اللازمة لمصلحة علاقته الزوجية. 


ارتباط الشريك المفرط بوالديه


إن أسوأ ما قد تخاف منه المرأة هو الزواج بالرجل المعروف بأنه "مدلل والدته"، لأنه وضع سيّئ بالفعل! لا بأس بأن يحب الرجل والدته طبعاً، ولكن المشكلة أن يكون هذا الرابط مرضياً، لأنه يمكن أن يؤدّي إلى تنافس بينها وبين زوجته. في هذه الحالة، بدل أن تنصح الأم ابنها بأن يكون شريكاً لزوجته وأن يبني زواجاً صحّياً، ستسعى لجذبه إليها وإبعاده عن زوجته.


فرض توقعات الوالدين على الشريك


إن كانت العائلة التي ينتمي إليها شريكك صارمة وتتمسّك بعاداتها وتوقعاتها، فهذا يعني أن علاقتك معرّضة للدمار في وقت قصير. بعض العائلات لا تتقبّل أبداً أن زوجة ابنهم تنحدر من عائلة لها رؤية مختلفة، وتحاول فرض عاداتها وأساليبها على "الكنّة". 


دفع الأهل بمشاكلهم على كاهل أولادهم


إن مواجهة الأهل للمشاكل الزوجية وجذب ابنهم نحوها يمكن أن تؤدي إلى التأثير على علاقته، لأنه قد يعيد التفكير في بعض الأمور التي يعيشها. من ناحية أخرى، قد ينخرط الزوج في مشاكل أهله إلى درجة تنسيه علاقته وزوجته، وهو أيضاً أمر سلبي على العلاقة الزوجية.


عرقلة الأعياد والمناسبات


على الرغم من الحضور الجميل الذي يُنتظر من الأهل في هذه المناسبات، قد يسبّبون الكثير من المشاكل في بعض الأحيان. قد يميل بعض الأهل إلى محاولة السيطرة على ابنهم في جميع المناسبات، رغم رغبة الزوجين الشابين في إمضاء المناسبة وحدهما في أجواء خاصة.

 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق