1/08/2018

لا تحوّلي العلاقة الحميمة إلى هديّة في الأعياد فقط!

  ليست هناك تعليقات

لا تحوّلي العلاقة الحميمة إلى هديّة في الأعياد فقط!

ترى بعض النساء اللواتي يعانين من صعوبة في العثور على الهدية المناسبة للزوج أن بعضاً من اللانجيري وليلة متميّزة في غرفة النوم قد تكون الفكرة المثالية لهدية في الأعياد.
ولكن يرى الخبراء أن العلاقة الحميمة بين المتزوجين يجب أن تحصل لأسباب صحية وصحيحة ويجب عدم استغلالها كهدية في الأعياد. ويحذرون أيضاً من أن استخدام العلاقة الحميمة كهدية يمكن أن يتحوّل في الاتجاه السلبي، فتصبح هذه الهدية كواجب أو عمل من الأعمال المفروضة بدل أن تكون وسيلة لتبادل الشغف مع الشريك.

لكي لا يتحوّل إلى عبء 

وأضافت أن توفير التواصل الحميم للأعياد والمناسبات المتميزة سيحوّله إلى عبء بدل أن يكون تواصلاً عفوياً بين الزوجين هدفه الشعور بالمتعة والحب.
في العلاقات الزوجية التي تعهدت بالالتزام الطويل الأمد بالشريك، يجب أن يحصل التواصل الحميم بين الشريكين لأسباب صحية وصحيحة. تشمل هذه الأسباب الرغبة في التقارب وتمتين الرابط العاطفي، والحفاظ على الحميمية، والشعور بالمتعة والسعادة لهما معاً.

العلاقة الحميمة لا يجب أن تكون في المناسبات فقط 

يقول خبراء العلاقات إن استخدام العلاقة الحميمة كهدية في الأعياد لن يزيد شيئاً على الزواج، لأن التواصل الحميم هو ببساطة عنصر يحتاج إليه المتزوجون للاستمرار طوال 365 يوماً في السنة.
صحيح أن المتزوجين يجب ألا يشعروا بالقلق إن لم تكن العلاقة الحميمة بينهم عادة يومية، إلا أنهم أيضاً يجب أن يبادروا إلى التقارب الجسدي أكثر بكثير من اعتماده فقط في الأعياد والمناسبات الخاصة.
بالطبع، لا ضير بأن تشكل العلاقة الحميمة جزءاً من الاحتفالات بالأعياد والفرحة التي يشعر بها الناس خلالها، ولكنها يجب أن تحصل في أيام أخرى وعادية أيضاً، إذ إنها يجب ألا تمثّل هدية في يوم وتاريخ معيّن، بل يجب أن تؤدي دوراً هاماً في تقاربكما في هذا الموسم المزدحم.
وتجدر الإشارة إلى أن إحصاءات المواليد في بعض البلاد سجّلت تراجعاً في شهر تشرين الأول/ أكتوبر، التي يحصل الحمل بها في شهر الأعياد، أي كانون الأول/ ديسمبر، ما يدلّ على تراجع نشاط الحياة الحميمة بين الأزواج في هذه الفترة.
تعليقاً على هذه الأرقام، قال أحد الخبراء إن التوتر الذي يشعر به الناس خلال موسم الأعياد يبعدهم غالباً عن التواصل الجسدي، أو حتى يسهم في إضعاف فرص حصول الحمل، على اعتبار أن التوتر يسهم بطرق عدة في تراجع الرغبة أو الخصوبة.
 الحميمية ليست الهدية المناسبة في الأعياد!

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق