هذا هو أغرب سبب يمكن أن يدمّر زواجك!
هذا هو أغرب سبب يمكن أن يدمّر زواجك!

حين يتعلّق الأمر بنوعيّة النوم، أظهر
الدراسات أن النساء هنّ الأكثر معاناة، إذ يواجهن صعوبة في إقفال عيونهنّ
للحصول على نومٍ عميق أكثر من الرجال، بالإضافة إلى سهولة استيقاظهنّ. وعلى
الرغم من هذه الصعوبات، صرّحت أغلبيّة النساء أنهنّ لا يتركن النوم إلى
جانب أزواجهن. في ما يلي، ستتعرّفين إلى أكثر المشاكل شيوعاً التي تواجهها
النساء خلال النوم.
"يشعرني بالجنون حين يتمكّن من النوم فور وضعه رأسه على المخدّة"
يغرق الرجل في النوم أسرع من المرأة وفي أي مكان يضع رأسه فيه، ويتذمّر أقل حول نوعية نومه. يعيد الخبراء هذه السهولة التي يعيشها الرجال في موضوع النوم إلى الهورمونات الجنسية التي تؤثّر كثيراً على نوعية النوم ومدّته بعد الزواج. ولفتوا إلى أن معدّلات الأستروجين والبروجيستيرون التي تتقلّب لدى المرأة خلال الدورة الشهرية والحمل ومرحلة انقطاع الطمث تحرمها من الكثير من ميزات النوم المريح. لنوم أفضل، ينصح الخبراء المرأة بالاعتناء بروتين نومها والمواظبة على القراءة والنوم على وسادة مريحة والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية لأن أضواءها تعزّز الأرق.
"يتحرّك بالقرب مني ما يصعّب عليّ النوم"
بعد الدراسة، توصّل الخبراء إلى نتيجة مفادها أن إمضاء الأزواج لبعض الوقت معاً في السرير في الكلام والمغازلة قبل النوم مهم جداً لعلاقتهما. ولكن جمع هذه اللحظات وقت النوم يمكن أن يسبّب بعض الاضطراب، لأن النوم شأن أحادي. لهذا السبب، يُنصح الزوجان بإنهاء الأحضان والكلام والغزل، ومن ثم الانفصال بمخدة والنوم كلّ منهما إلى جهة مختلفة من السرير.
"يصبح السرير ساخناً وكأنني أنام إلى جانب جهاز تدفئة"
أنت لا تتخيّلين هذه الأمور، لأن درجة حرارة جسم الرجل مرتفعة بسبب نشاط الغدد والهورمونات الذكورية. عندما تدخلين إلى السرير، قد تستمتعين بدفء جسمه، ولكنك بعدها ستشعرين أنك متضايقة خاصة عندما يبدأ بالتعرّق. في حال كنت فعلاً تنزعجين من هذا الدفء، يمكنك أن تنفصلي عنه بوسادة.
"يتقلّب بقوة فأشعر وكأن الأرض تهتز"
يتحرّك النساء والرجال بالقدر نفسه في السرير، ولكن النساء أكثر حساسية لحركة الزوج حتى ولو كانت قوّة حركته أو تقلّبه في السرير عادية، لا بد أنها ستستيقظ على إثرها. في هذه الحالة، يمكن لفصل الأغطية أن يساعدك، إلا أن تقلبه بقوّة يمكن أن يكون مشكلة فعلاً. الحل هو أن تختاري فراشاً أكبر وأكثر سمكاً لا يتحرّك بسهولة إثر تقلّب زوجك.
"يشخر، ويصدر أصواتاً من فمه، ويطقطق أسنانه"
هذه العادات يمكن أن تكون فعلاً مزعجة بالنسبة إليك، لكنها يمكن أن تكون ناتجة عن مشكلة صحية يعاني منها زوجك. أما بالنسبة إلى الشخير، فتجدر الإشارة إلى أن احتمال استيقاظك سيكون أقل في حال كنت غارقة في النوم، أي أنك قد تنزعجين أقل في حال خلدت إلى النوم قبله. كما يمكنك أن تعدّلي وضعية نومه وأن تدعميها بوسادة في ظهره.
هل يمكن أن يكون النوم سبباً في تدمير زواجك؟!
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق