هكذا تظلّين جذّابة ومثيرة في نظر زوجك
هكذا تظلّين جذّابة ومثيرة في نظر زوجك

شكلك وطلّتك وحدهما ليسا كافيين لجعلك تبدين
مثيرة، لأنه عليك أن تفكّري بطريق مثيرة أخرى. لهذا السبب، يجب أن تتذكري
دائماً أن "مكياج عقلك" يؤدّي دوراً مهمّاً جداً في جذب زوجك إليك.
لا يمكنك أن تحظي بالإثارة الحميمة الكاملة وأنت تشعرين بالتردّد والخجل أمام زوجك. يجب أن تطلّي أمامه بلباس اللانجري دون أن تخافي من احتمال حصول رد فعل سلبي منه.
كما يجب عليك أن تفكري بصورة إيجابيّة بجسمك وأن تتأكدي أن العلاقة الحميمة جزء لا بد منه في حياتك الزوجية، وسهّلي على نفسك الشعور بالمتعة والشغف مع زوجك.
لا يمكنك أن تحظي بالإثارة الحميمة الكاملة وأنت تشعرين بالتردّد والخجل أمام زوجك. يجب أن تطلّي أمامه بلباس اللانجري دون أن تخافي من احتمال حصول رد فعل سلبي منه.
كما يجب عليك أن تفكري بصورة إيجابيّة بجسمك وأن تتأكدي أن العلاقة الحميمة جزء لا بد منه في حياتك الزوجية، وسهّلي على نفسك الشعور بالمتعة والشغف مع زوجك.
اكتشفي جسمك
لا تتوقّعي أن يعرف زوجك دوماً الأمور التي تسعدك أثناء التواصل الحميم. اكتشفي جسمك جيداً واعتني به. ولا تقلقي إن كنت تحتاجين إلى بعض الوقت قبل أن تبلغي النشوة، لأنه أمر طبيعي لدى بعض النساء.
تعرّفي إلى أساليب التعبير الخاص بجسمك
النساء كما الرجال لديهن أحلام خاصة فيما يتعلق بالتواصل الحميم ولكنّهن يملن أكثر إلى ما يرينه في الأفلام الرومانسية. ولكن حين تبدأ حياتهن الحميمة الواقعية، يعرفن أنها مختلفة تماماً، ما يدفعهن إلى التوصّل إلى طرق خاصة تناسبهن وأزواجهن للوصول إلى الرضى.
تحافظ النساء غالباً على توازنهن ووعيهن حتى خلال بلوغهن النشوة، لأنهن يخفن غالباً من أداء الرجل لحركة أو صوت معين وغير لائق خلال العلاقة.
ولكن بهدف الحصول على علاقة حميمة ممتعة ومرضية، عبّري عن مدى رضاكِ عن العلاقة دون مخاوف، كما على زوجك أن يكون حريصاً أيضاً على أن يحترم رأيك في الأمور التي تفضّلينها وتلك التي لا ترغبين بها.
استمدي متعة العلاقة الحميمة
هل تشعرين بالوحدة أو الحزن أو أنك تشعرين بالارتباك بعد العلاقة الحميمة؟ إن كانت المشاعر التي تسيطر عليك بعد ممارسة العلاقة سلبية، فيجب أن تفكري جدياً بإحداث تغييرات كبيرة ومؤثرة في حياتك الحميمة. في هذه الحالات، غالباً ما تعود السلبية إلى شعور المرأة بأن علاقتها بشريكها واجبة ولا تتعلق بالمتعة.
لعلك تريدين أن تشعري بالحب أو تريدين من زوجك أن يكون معك لأجلك وليس لأجل الجماع. ولكن هذه الأفكار لن تسهم في تعزيز علاقاتك الحميمة. وإن كنت تريدين فعلاً أن تحسّني الحياة الحميمة في زواجك، فيجب أن تبادري أنت إلى التقرّب من شريكك، وستشعرين تلقائياً أن نوعية التواصل بينكما قد تغيّرت.
الأمر لا يعتمد على المظهر فقط!
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق