1/10/2018

5 أنواع للعلاقات التي تتمنّينها في زواجك

  ليست هناك تعليقات

5 أنواع للعلاقات التي تتمنّينها في زواجك


لكل زواج مطبّاته، ويمكن أن تظهر في أي وقت. ولكن الأهم هو أن يتوصل الزوجان إلى رؤية واضحة حول الأمور التي يلتزمان بها في زواجهما. يرى الكثيرون أن الوقوع في الحب هو أفضل تجربة يمكن أن يعيشوها. ولكن الحب ينمو ويتعمّق، في ظلّ أمل طرفي العلاقة بأن يدوم للأبد. يحصل الزواج بين البشر لرغبة منهم في أن يعرفوا ويعُرفوا، وأن يحبوا ويشعروا بأنهم محبوبون، وأن يعيشوا تجربة عصية على الفرقة والانفصال. تتكون الزيجات الصحية عبر النوايا، ومن الضروري أن تكوني أنت وزوجك واعيين لما تريدانه من هذا الزواج. إليك في ما يلي خمسة أنواع من الزواج تتمنى المرأة أن تكون جزءاً منها.

الزواج العاطفي الحميم

ترغب المرأة في هذا الزواج أن تشعر بالراحة في مناقشة مشاعرها والتعبير عنها. كما تكون المشاعر فيه استجابات عفوية وعاطفية لما تمر به في حواسها الخمسة. وتبنى الحميمية العاطفية في ظل هذا النوع من الشراكات حين تشعر المرأة بالراحة في التعبير عن عواطفها. أما إن شعرت أن زوجها سيرفض مشاعرها أو يهددها بطريقة ما، فغالباً ما ستختار أن تلتزم الصمت.

زواج الوفاء

تريد المرأة أن تكون في زواج يأتي فيه الالتزام في المرتبة الأولى. في هذا النوع من العلاقات، يعتمد الطرفان على أكثر من مجرد جسدين، ويشركان عينيهما وأفكارهما وقلبيهما وروحيهما. في هذا الزواج، يكرّس الزوجان الوفاء والخيالات للشريك دون غيره. ويفرض هذا التكريس على كليهما انضباطاً ووعياً للنتائج.

علاقة روحية حميمة

غالباً ما تكون الحميمية الروحية العامل الأكثر تجاهلاً وآخر ما يبحث عنه الزوجان حين يضعا الأسس الأولى لزواجهما، لكنها تتمتع بالتأثير الأعمق حين يتعلق الأمر بالحميمية في العلاقة. وعلى اعتبار أن الزواج يعتمد على بناء حميمية لا نهائية، من الضروري جداً أن تنفتح روحك على الشريك، وأن تسعي بكل جدارة لاكتشافه عن قرب. الحميمية الروحية تعني أن تشركي زوجك بكل شيء وأن تشاركيه أفكارك وحقائقك الروحية.

الزواج الصادق

تريد المرأة من خلال هذه العلاقة أن تعيش في زواج تسوده الصراحة والثقة بصورة رئيسة. ولكن من الضروري جداً أن تتذكري أن الثقة تتطلّب وقتاً. يمكن للمرء أن يتخلّى عن أنانيته وأن يقدم جميع الالتزامات وأن يحب بين ليلة وضحاها، لكن بناء الثقة يتطلّب مساراً طويلاً. كما يجب أن تعي أن بناء الثقة لا يعتمد على كونك منذ مدة طويلة مع هذا الشخص، بل على كونه يفعل ما يقول أنه سيفعله.

زواج التسامح

في هذا الزواج، يمارس كلا الزوجين الصبر والتسامح اللذين يشكلان عنصرين أساسيين في أي زواج. إن أكثر الزيجات التي تدوم هي تلك المبنية على الصبر والتسامح مع الشريك. في هذه العلاقة، لا يمانع الزوجان أن يعترفا بأخطائهما ويتقبلا أنهما ليسا كاملين. هذا غير أنهما لا يستخدمان أخطاء الشريك كسلاح ضده، ولا ينتقمان، ولا يخفيان الضغينة، بل على العكس، يتجاوزان الآلام ويصلان إلى مرحلة المسامحة.
أيّ نوع من العلاقات الزوجية تتمنّين؟

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق